|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
المعارضة تمهل السنيورة 48 ساعة لتشكيل الحكومة اللبنانية |
|
 |
|
|
بيروت: أمهلت المعارضة اللبنانية اليوم السبت رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة 48 ساعة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، فيما اقترح رئيس مجلس النواب نبية بري خلطة وزارية جديدة تسهل ولادة هذه الحكومة.
وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية أن قيادات المعارضة أجرت تقييما شاملا لما آلت إليه الأمور بعد مرور شهر على توقيع اتفاق الدوحة، وقررت في ضوء سلسلة اجتماعات مكثفة، إعطاء مهلة محددة لا تتجاوز 48 ساعة، قبل الانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة.
وقال قيادي بارز في المعارضة ،طلب عدم الكشف عن اسمه :" عندما يتحول تكليف السنيورة إلى عامل عرقلة للتأليف الحكومي ، يجب علينا جميعًا التحرك لايجاد الحلول والا عليه أن يبادر إلى الاعتذار حتى يفتح الطريق أمام من يكون بديلا له".
من جانبه، دعا النائب اللبناني غسان تويني السنيورة إلى الاعتذار في حال لم يتمكن من تأليف الحكومة ، قائلا :" السنيورة يعمل برواسب العهد القديم ولن يتمكن من تأليف الحكومة في ظل المتاريس التي يأسر نفسه داخلها".
وشدد تويني على ضرورة أن يعي السنيورة هذه المعادلة أو يتنظر نتائج القمة الروحية التي ستعقد في قصر بعبدا وإما يعتذر.
من جهته، قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:" نلاحظ تأخيرا في إنجاز الحكومة، وليكن معلوما كل الوقت الذي مر هو ضائع لا ثمرة منه ولو أخر البعض التشكيل لشهر أو اثنين أو ثلاثة فلن يتغير شيء".
وأضاف: "اتفاق الدوحة أنهى مرحلة عصبية معقدة عانى منها جميع اللبنانيين، وبالتالي سنرى كيف سيكون التجاوب مع الطرف الآخر لان المعارضة منذ اللحظة الأولى أيدت اتفاق الدوحة، والمعارضة مصممة على كل إيجابية تؤدي إلى المزيد لمصلحة تطبيق اتفاق الدوحة".
خلطة وزارية
كشفت مصادر مطلعة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري اقترح "خلطة" جديدة من الوزرات لانهاء أزمة الحكومة ، وذلك بعد مشاورات مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة .
ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن المصادر أن بري يقترح التفاهم على سلة جديدة للحقائب لتوزيعها على الأطراف المشاركين في الحكومة .
وأوضحت المصادر أن الوصول إلى خلطة جديدة للوزارات يعني إلحاق الأشغال العامة والعدل والطاقة والاتصالات بحقائب الداخلية والدفاع والخارجية والمال، علماً أن السنيورة يرفض التخلي عن الاتصالات ، بينما تتمسك حركة "أمل" بوزارة الصحة.
وأوفد بري معاونه السياسي النائب في حركة "أمل" علي حسن خليل إلى قريطم للقاء رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري لمعرفة رأيه في اقتراحه إعادة ترتيب الوزارات ، لإيجاد مخرج يؤدي إلى تسريع ولادة الحكومة العتيدة، بعدما كان خليل التقى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون.
وقالت المصادر إن الحريري جدد استعداده لتسهيل مهمة تأليف الحكومة باعتبار أن له مصلحة في أن يسهم الجميع في عملية تأمين انتقال البلد إلى مرحلة سياسية جديدة على قاعدة التزام اتفاق الدوحة الذي يشكل الإطار العام لحل الأزمة.
وطالب الحريري المعارضة بسرعة إعداد تصورها النهائي في شأن تأليف الحكومة ليكون في وسع الأكثرية مناقشته.
وتساءل الحريري عن ضمانة إلتزام العماد ميشال عون بالتركيبة الوزارية في حال توافق عليها الجميع، وعدم انقلابه عليها والمسارعة إلى المطالبة بمزيد من المكاسب.
وأضافت المصادر أن الحريري، ومعه الأكثرية، يدعم إسناد حقيبتي الدفاع والداخلية إلى وزيرين مقربين من سليمان وإن لا مجال للتخلي عن اليأس المر في وزارة الدفاع، فيما تؤكد مصادر قيادية في المعارضة ان لا اعتراض لدى عون على توزير المر، لكنه يصر على أن تسند إلى تكتل "التغيير والإصلاح" حقيبة سيادية وانه لا يفهم اعتراض الأكثرية عليه.
|
 |
|
|
|
|
|
|