الرئيسية

المنتدى

تسوق

أخبار الناس

مجلس المدينة بنات وسط البلد رياضة دنيا ودين

 إشترك الآن

دردشــــــة كوابري  دردش حاور أستفيد

 

الجمعة 26- ربيع الأول- 1431 هجرية الموافق 12-مارس- 2010 ميلادي

السنة الخامسة , اليوم الـ70

  كتب يوم:: 24/06/2009  طباعه إرسال حفظ  
     
6 سنوات من الخطيئة.. أحب زانية لعوب

مشكلتي تبدأ من حوالي 7سنوات كنت أبلغ وقتها من العمر22عاما كنت أتمنى أن أحب أسمع عنه فقط تعرفت على فتاة في مثل سني تقريبا من باب التسلية فقط أو تضيع الوقت كنت لا أعمل وقتها وتحولت التسلية إلى حب كبير

لا أعرف كيف مع العلم أنها كانت مرتبطة وخطيبها في الخارج وكانت هي تتسلى أيضاً تحولت العلاقة فجأة من تسلية إلى علاقة جنسية استمرت 6سنوات تعلقت بها جداً خلال تلك الفترة إلى أن جاءني مرض نادر أحسست أنه عقاب من الله ومع ذلك استمرت العلاقة لأني لست قادر على البعد عنها فهي كانت لي الحياة رغم أني أعرف أنها زانية لعوب .

فلها أسلوب لا يستطيع رجل أن يقف أمامها كانت تشعرني أنني أحسن رجل في العالم إلى أن قدرني الله وبعدت عنها منذ عام ، ولكنني لا أستطيع نسيانها ولا حتى الزواج حتى بعدما علمت أنها كانت ذات علاقات متعددة في تلك الفترة والى الآن ، وعندما عرفت هذه الغبرة تقتلني أهملت حياتي وعملي لا أفكر في شيء غيرها رغم أنني الآن والحمد لله أتقرب من الله أرجوكم ساعدوني لا أستطيع نسيانها هل أعرض نفسي على طبيب نفسي أرجوكم لا أريد حلول تقليديه أمانة أن تجيبوا على .

قيصر - مصر


أخي أهلاً بك ، 7 سنوات تضيع منك في علاقة كهذه أليس ذلك بكثير؟ أحلي سنوات عمرك وشبابك تضيع وا،ت غارق في الوحل ، ثم تقول إنك لا تريد حلولاً تقليدية، أي أنك لا تريد أن تبتعد عنها ولا تريد أن تتزوجها، لكن الحل غير التقليدي والخارق هو أن تستمر معها بلا زواج ولا رباط رسمي أو غير رسمي إنما علاقة وفقط ، فقد ابتعدت لمدة عام رغم علمك بكل مساوئها ورغم ذلك يعاودك الحنين في الحياة المنحطة .

كيف تقول إنك تتقرب من الله ورغم ذلك لا تستطيع نسيانها ، يا أخي الفاضل إنك لا زلت تعيش في الوهم وتقول إنها تحبك رغم علمك بعلاقاتها المتعددة ، فلا هي تحبك ولا أنت أيضاً ، إنما تحب أوقات اللذة المحرمة التي تقضيها معها وما تشعرك به وما تمنحه إياك من متع محرمة مجانية ، وإحساس زائف بالرجولة .

نعم أنت لا تحبها ولا هي كذلك لأن الحب منزه عن الخطيئة والعلاقات المحرمة
ولو أنك اقتربت حقاً من الله وتبت وذقت حلاوة الإيمان لندمت علي كل ما فعلته واقترفته من إثم في حق نفسك وحق خالقك، لو استشعرت حلاوة القرب من الله والطاعة له بعد الذنب والعصيان والانغماس في الحرام سنوات طويلة ، لاختلف الأمر بالنسبة لك ولما وصلت لما أنت عليه ، لو عرفت كل ذلك لجاهدت جهاد الأبطال وبكيت بدموع الندم علي ما فاتك من سنوات ضاعت في المعصية ،والبعد عن الله ، لكن ك يدبون أنك تقترب من الله بخطي حثيثة بدليل أنك لا زلت علي موقفك من الفتاة وتشعر بالحنين إليها رغم إدراكك أن كل ما تفعله كبيرة من الكبائر.

إذا كنت تبحث عن حلول غير تقليدية، فهي أن تبتعد عنها وتتوب إلي الله وتبكي بين يديه خاشعاً آسفاً نادماً علي ما فعلت تتوسل إليه أن يتوب عليك ويرحمك
عد إلي نفسك وإلي حياتك واعلم أن إهمالك لعملك وحياتك لن يغير في الأمر شيء ، إنما التغيير الوحيد في التوبة والبعد عنها والقرب من الله ،والله يتوب علي من تاب ، ولن يحدث كل ذلك إذا لم تكن أنت تنوي هذه النية فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، يجب أن تبدأ بتغيير نفسك أولاً ، وتدرك أن الزنا ظلمة وضلال و توهان وضياع وضيق رزق في الدنيا وعذاب في الآخرة .

أمامك طريقان إما التوبة وإتباع أوامر الله ، وإما الاستمرار علي الخطيئة وإتباع هوي النفس وشيطانها، الحلال بين والحرام بين فلا تضحك علي نفسك أو تخدعها.

فإذا كانت هي زانية لعوب فأنت شريك فاعل وضلع أساسي في خطيئتها، فهي لم تخطيء طوال تلك السنوات وحدها وإنام كنت أنت شريك فاعل ، إذا لم تستطيع الاستغناء عنها فتزوجها لكن أن تستمر علي هذه الحالة من العصيان والخطيئة فهذا هو الشيء المستحيل ، وهو ما يجب أنه تبعد ذهنك عنه تماماً ، فحتي الزواج منها رغم أنه ليس هو الحل المناسب إلا أنه أفضل من أن تستمر علاقتك بها هكذا علاقة غير شرعية بلا ضابط أو رابط .

أنت لست في حاجة إلي طبيب نفسي بقدر ما أنت في حاجة إلي تعديل أفكارك وتقويم سلوكك ، واستحضار عظمة الله ومحبته في قلبك ونفسك ، فطبيبك هو نفسك ونفسك هي ما تفكر فيه ، لأن "حياتنا من صنع أفكارنا " كما يقول ديل كارينجي في كتابه الرائع "دع القلق وابدأ الحياة " ويشرح ذلك بقوله : فإن نحن راودتنا أفكاراً سعيدة أصبحنا سعداء وإن نحن راودتنا أفكاراً تعيسة صرنا أشقياء ، لذلك أقول لك أخي الفاضل غير أفكارك تتغير حياتك واستقم كما أمرت .

اشغل نفسك بالعمل والعبادة ، قوي بهما نفسك ولا تدع الشيطان يهزمك ويصور لك أنك ضعيف في مواجهة الخطيئة وأنك أضعف من أن تتوب ، واعتبر مما أصابك من ابتلاء بالمرض فعل الله أراد بك خيراً لا تريده أنت لنفسك ، انهض واغتسل من ذنوبك وطهر نفسك من خطاياها ، واطلب من الله أن يسامحك ويعفو عنك وابتعد عن هذه اللعوب واطلب لها الهداية ، واعلم أنك إن لم تكن أهلاً لأن تبلغك رحمة الله فرحمته سبحانه أهل لأن تبلغك إن أن أنت أردتها وسعيت نحوها ، ولا تنسي أن من يتق الله يحعل له مخرجاً ، اللهم اجعلنا من المتقين

 
 

أقــرأ الـمـزيـد

هنا تقبل التعازي في وفاة العضوة سندريلا

افتتاح مسجد الحاج احمد شاهين بعد تطويره

الاستاذ زكريا الشناوي يفوز بمقعد المحاميين بأبوكبير

الاستاذ حسن الصادق نقيبا للمحاميين بالشرقيه

الأمطار تؤجل فرحة عيد "الأضحى" إلى المساء.. وإقبال ضعيف على الحدائق والمتنز

وفاة حالتين بـ"أنفلونزا الخنازير" فى المنيا

برشلونة يربط إنيستا بـ200 مليون يورو حتى 2015

إلى احفاد البربر فتلذهبوا إلى الجحيم !! مصر أم الدنيا وستبقى

ماشربتش من نيلها ؟

خروج الالاف للاحتفال بتجدد الامل بالصعود للمونديال
  تعليقات حول الموضوع  

لايوجد تعليقات

  هل ترغب في التعليق على الموضوع؟ 

الاسم:  
عنوان التعليق:  
الاميل :
 
نص التعليق:  
  من فضلك قم بكتابة الحروف والارقام الظاهرة أمامك كلمة التأكيد
 
 

الرئيسية | المنتدى | أخبار الناس | مجلس المدينة | ولاد البلد | طلبات الناس | رياضة | بنات وسط البلد | دنيا ودين | أبنائنا بالخارج | مواهب ولاد البلد

 

 ترفيه : نكت | كاريكاتير | ألعاب | ترجمة |الإصدارات| العلم نور | راديو كوابري  | البحث | فاتورة التليفون | أسعار العملات

   من نحن | إعلن معنا | خريطة الموقع | الخصوصية | أجعل كوابري صفحتك الأولى | للمفضلة

كوابري ضد العنف بكل أنواعه 2005-2007