|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
7.3 % التراجع الأسبوعي لمؤشر البورصة المصرية |
|
 |
|
|
رغم التعافي الواضح الذي أبدته البورصة المصرية في جلسة نهاية الأسبوع الأخير بصعود المؤشر بنحو 4.7 %، إلا أن عودة عمليات الشراء للاسهم القيادية،
إلا أن السوق لم يتمكن بصورة كاملة من تجاوز آثار الانخفاضات الحادة التي تعرض لها، لينهي المؤشر تداولات الأسبوع على مستوى 8223.08 نقطة بتراجع قدره 655.7 نقطة أو بما نسبته 7.3 % عن مستوى إغلاق الأسبوع السابق.
وقال التقرير الأسبوعي لهيئة سوق المال المصرية أن المؤشر العام للسوق خسر خلال الأسبوع الماضي 206.65 نقطة ليصل إلى 2690.45 نقطة كما تراجع مؤشر شركات الإكتتاب العام 363.02 نقطة ليصل إلى 3349.82 نقطة وتراجع مؤشر شركات الإكتتاب المغلق 132.82 نقطة مسجلا 2090.28 نقطة.
وأشار التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية إلى أن ارتفاع عدد الأسهم المنخفضة عن الأسهم التي حققت ارتفاعا، حيث انخفضت أسعار 156 ورقة مالية بينما ارتفع سعر 20 ورقة في الوقت الذي استقرت فيه أسعار 11 ورقة مالية دون تغيير.
وأوضح التقرير أن إجمالى الأوراق التي تم التداول عليها خلال الأسبوع الماضي بلغ 187 ورقة مالية بقيمة تداول 5 مليارات و419 مليون جنيه على كمية أسهم بلغت 333 مليونا و437 ألف سهم تمت من خلال 197.564 صفقة بيع وشراء، فيما بلغت قيمة التداول في الأسبوع الذي سبقه 4 مليارات و425 مليون جنيه على كمية أسهم بلغت 264 مليونا و210 آلاف سهم تمت من خلال 174 الفا و 467 صفقة بيع وشراء.
ولفت التقرير الأسبوعي لهيئة سوق المال أن قيمة مشتريات المستثمرين الأجانب من الأسهم بلغت مليارا و442 مليون جنيه مصري مقابل مبيعات بلغت قيمتها مليارا و600 مليون جنيه مصري.
وأشارت وكالة الأنباء الكويتية إلى أن جلسة تعاملات نهاية الأسبوع قد شهدت تحقيق طفرة فى البورصة لم تشهدها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع وصعد مؤشرها الرئيسي "كاس 30" 4.75 % مدعوما بموجة شراء قام بها فئات من المستثمرين على أسهم قيادية بالسوق.
وقد أسهم ظهور عمليات الشراء خاصة من قبل المستثمرين المصريين والعرب في إعادة قدر جيد من الثقة للسوق وإن كانت تعاملات الأجانب قد ظلت تميل نحو البيع.
ومن المتوقع أن تشهد البورصة تحركات إيجابية عقب إعلان نتائج أرباح بعض الشركات خاصة الأسهم القيادية.
|
 |
|
|
|
|
|
|