|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
مصر تتقدم بمشروع للوكالة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار |
|
 |
|
|
تقدمت مصر أمس السبت، للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمشروع قرار بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وتطبيق الضمانات
الشاملة علي كافة المنشآت النووية بالمنطقة بما فيها إسرائيل.
ونقلت جريدة "الجمهورية" المصرية عن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة قوله في اتصال هاتفي أمس السبت حيث يرأس الوفد المصري في المؤتمر : "تعتبر مصر أن مصداقية الوكالة الدولية وتنفيذ أهدافها يرتبط ارتباطا وثيقا بكيفية التعامل الجاد من قبل أعضائها مع قضية إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل".
وحول انتخاب مصر أمس الست، عضوا ممثلا لأفريقيا بمجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ذكر الدكتور يونس أن ذلك يعد اعترافا من الوكالة وأعضائها بدور مصر الريادي منذ خمسينيات القرن الماضي في المجالات المختلفة للأغراض السلمية للطاقة الذرية خاصة في مجالات الزراعة والصحة والصناعة وغيرها.
من ناحية أخري، أكدت السفيرة نائلة جبر مساعد وزير الخارجية لشئون العلاقات والمنظمات الدولية أن اختيار مصر عضوا بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة عامين كممثل لأفريقيا يأتي تعبيرا عن مصداقية مصر ودورها في عملية منع الانتشار النووي ونزع السلاح.
والجدير بالذكر، قال يونس : " إننا نرفض انفراد إسرائيل بقدرات تدميرية هائلة، وما ينتج عن عدم التزامها بضمانات عدم الانتشار النووي لأن ذلك يفتح المنطقة بكاملها إلي سباق تسلح جديد".
وأضاف يونس أن مصر تعتبر أن مصداقية الوكالة في تنفيذ أهدافها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكيفية التعامل الجاد من قبل أعضائها مع مسألة إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وتطبيق الضمانات الشاملة علي كافة المنشآت النووية بالمنطقة.
وذكر يونس :" إننا نود أن نعبر عن انزعاجنا لاستمرار تقلص دور الوكالة في تحقيق هدف دعم المجتمع الدولي في نزع السلاح النووي ".
وأكد الدكتور يونس علي أهمية التعاون الإقليمي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مشيراً إلي أن مصر فتحت منشآتها ومعاملها وقدمت خبراتها للدول العربية والإفريقية.
|
 |
|
|
|
|
|
|